Latest News
Main Menu
HomeACOYArabic WeeklyArchbishopArchdiocesan NewsArchdioceseContact UsHistories and BiographiesLiturgical Calendar 2007ParishesParish Websites
Popular
Preferred Supplier
An Australian, Online,
Orthodox Book Store

www.crossroadbooks.com.au
Who's Online
We have 401 guests online

content_category

Home arrow Arabic Weekly arrow 2007 April 24
2007 April 24 PDF Print E-mail

أحد المخلع

للمتروبوليت بولس صليبا 

         الأحدان الأولين بعد القيامة أعطيانا سر القيامة لنتأمل به من نواح عدة . أما الأحد الثالث الذي يدعى " أحد المخلع " مع الأحدين اللذين سيتبعان يظهروا وكأنهم غرباء عن دورة القيامة . نعيّد اليوم لحدث يعود تاريخيا إلى المرحلة الأولى من خدمة المسيح ، لكن الكنيسة وضعتها في هذا الأحد لأنها واحدة من العجائب العظيمة ( اذا سمح لي أن أميز بين العجائب ) أعني مدة المرض ، عظمه ، الظروف التي أحاطت به، كل هذه الأمور تؤكد سلطة المسيح ، ففي خدمة مساء السبت ترتل الجوقة : " أيها المسيح يا من أتيت لتشفي الرجل المريض ". ان قوة شفائه متصلة بقيامته ، اذ تعلن لنا ان من يستطيع التغلب على الموت بقوته لديه القوة على كل الجسد . لهذا السبب نفهم وضع اجتراح هذه الأعجوبة ، ان لم يكن تاريخيا ، فروحيا على الأقل ، بدائرة الفصح المجيد . يذكر الانجيلي يوحنا قصة شفاء المخلع في الاصحاح ( 5 : 1_ 15 ) ففي القدس وبالقرب من بركة بيت حسدا ، رأى السيد جمعا من المرضى ينتظرون تحريك الماء من ملاك الرب . كان الحدث يتم في فترات مختلفة ، وبعد حدوثه ، الذي يدخل إلى الماء أولا يشفى . كان رجل بين الجمع مخلعا منذ ثمانية وثلاثين سنة . سأله المسيح إذا كان يريد أن يشفى ، أجابه بأن ليس لديه من انسان يساعده على الدخول في الماء عندما يحركه ملاك الرب . في كل مرة يسبقه آخر إلى البركة . قال له يسوع :" قم احمل سريرك وامشي " فشفي الرجل للحال . احتج اليهود لأن الشفاء قد تم نهار السبت ،عاد المسيح فرأى الرجل في الهيكل فقال له :" لا تعد تخطئ لكي لا يحدث لك أعظم مما كنت فيه ".

أهمية هذا الفصل الانجيلي هو في اظهار قوة يسوع على الأمراض . والأهمية الثانية هي العلاقة بين المرض الجسدي والخطيئة . لم يقل لنا الانجيلي ان هذا المخلع كان رجلا مريضا بسبب خطاياه . لكن المسيح قال بأنه كان *** واذا ما عاد وأخطأ من جديد ، سيحدث له أعظم مما كان فيه . نشكر الله لأنه لا يدع خطاياه المستمرة تؤثر بقوة على أجسادنا . وأخيرا يذكر الانجيلي علاقة ما بين نظام الأمور . فمن جهة كان الوقت الذي كان ينزل فيه ملاك الرب وينتظره المرضى ويحرك الماء ، ذاك التحريك يعطي فرصة للشفاء لمن يدخل إلى الماء أولا . ومن جهة أخرى كان الشفاء ، الذي منحه المسيح نفسه دون نزول الملاك إلى الماء . الشفاء الأول يتوافق مع النظام الكنسي ، حيث يرسل الروح القدس نعمه بأكال وظروف مختلفة ( الأسرار ، الدعوات ، التلمذة ...الخ) هذه النعم التي تضعها الكنيسة في خدمة مؤمنيها . النوع الثاني من الشفاء يتوافق والاتصال المباشر للروح بدون وساطة مع روح مخلصها. و بالرغم من أهمية المؤسسات وقداستها ، ليس من مؤسسة لا يمكن الاستغناء عنها لأنه بإمكان السيد ، إذا ما شاء أن يتدخل مباشرة دون أي وساطة ، الحقائق الروحية ليست محددة بنتائجها الطاهرة ، الواقع أهم بكثير من العلامات .

رسالة الأحد تذكرنا بأعجوبتين قد اجترحتا على يدي الرسول بطرس ( أعمال 9 : 32 ) بينما كان في ليدا ، شفى رجلا يدعى أنانيا ، كان مريضا لثماني سنوات بمرض palsy ثم في جوبا أعاد الحياة لإمرأة تدعى تابيتا ، التي كانت فاعلة خير . هناك علاقة وثيقة بين قراءة الانجيل والرسائل ، شفاء أنانيا يقارن بشفاء المخلع ، ليس مرض الرجلين متشابها فحسب ، لكن الرسول بطرس يستعمل كلمات متشابهة لتلك الكلمات التي استعملها السيد المسيح " قم واحمل سريرك ...." ان قيامة تابيتا يتوافق وفصح المسيح . ان كل قيامة بشرية هي في الواقع تحقيق لقيامة المسيح . 

الانجيل والرسالة يجمعان على تشديدهما على شفاء المرض . ونهار السبت الذي يسبق الأحد تذكرنا التراتيل بثلاثة شفاءات : الامرأة الكنعانية ، خادم قائد المائة ومخلع بيت حسدا . سندخل في روح هذا الأحد إذا ما وصلنا من أعماق قلبنا إلى الله ليشفي  المرضى. 

آميـــــــــــــــــــــــــــن .

< Login >