رسامة شماس
" النعمة الإلهية التي في كل حين للمرضى تشفي و للناقصين تكمّل ، هي تنتدب الإيبوذياكون رفيق الكلي الورع للدرجة الشماسية ، فلنطلبن إذن من أجله لكي تحل عليه نعمة الروح الكلي قدسه " . بهذه الصلاة إلى الروح القدس ، ابتدأ سيادة المتروبوليت بولس صليبا خدمة رسامة الإيبوذياكون رفيق البابا إلى درجة الشماسية .
نهار الأحد الواقع فيه السابع عشر من كانون الأول ، ترأس سيادة المتروبوليت بولس صليبا الجزيل الاحترام خدمة الذبيحة الإلهية في كاتدرائية القديس جورج ـ رادفن، وبحضور جمع غفير من المؤمنين, منهم من أتى من الوطن والكنائس الأخرى ، سام الإيبوذياكون رفيق شماسا أنجيليا وقد عينه مساعدا للأرشمندريت نبيل خشاب في الكاتدرائية . مما قاله سيادته في كلمته التي وجهها إلى الشماس الجديد : لقد قررت يا أبانا الشماس أن توجه حياتك بعكس سير حياة أكثر الآخرين ، واخترت بمحض ارادتك الطريق الضيق الذي لا يقود إلى الغنى والملذات الجسدية الآنية بل للتعب والألم والتضحية من أجل الآخر ومن اجل حياة دائمة مع المسيح المخلص . هذا الاختيار يصبح سهلا للمؤمن الذي جعل من قلبه وحياته مكانا مقدسا للمسيح ليأتي إليه ويسكن، المؤمن الذي يريد أن يتبع سيده ويحمل صليب الذي افتداه ، المؤمن الذي لا يجد أمانا وسلاما وسعادة إلا في خدمة الأخ / الأخت المحتاج . لقد انتسبت اليوم إلى عداد الذين سمعوا صوت الراعي الأعظم مرددا كلام العذراء مريم . "ها أنا أمة للرب فليكن لي بحسب قولك " .
النعمة القدوسة التي منحتك شرف الخدمة هي نفسها ستوجهك وتملأك من حبه ورحمته . آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .
صدر عن مطرانية الروم الأورثوذكس سيدني ـ أوستراليا
|