Latest News
Main Menu
HomeACOYArabic WeeklyArchbishopArchdiocesan NewsArchdioceseContact UsHistories and BiographiesLiturgical Calendar 2007ParishesParish Websites
Popular
Preferred Supplier
An Australian, Online,
Orthodox Book Store

www.crossroadbooks.com.au
Who's Online
We have 279 guests online

content_category

Home arrow Arabic Weekly arrow 2006 December 26
2006 December 26 PDF Print E-mail

الميلاد والظهور الالهي  

للمتروبوليت بولس صليبا  

الميلاد والظهور الالهي على بابنا . مرة اخرى نتهيأ لنرى صورتنا منعكسة على الذي سنقابله في بيت لحم ، اعني الابن الالهي والبشري ، وحدة الله مع خليقته ـ الانسان.

تعالوا نأخذ بعض الوقت لنشكر طفل بيت لحم الذي ساعدنا وقوانا حتى لا نسقط فريسة متطلبات العالم وظلمته . لنشكر الله ـ الإنسان ، الذي اعلن لنا بأن اسمه هو عمانوئيل    ( الذي تفسيره الله معنا ) .

لنشكره لأنه أرسل ملائكته ليرطبوا قلوبنا وعقولنا ليبقى موضوع رسالته السماوية حيا فيهما .

المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة 

في هذه المواسم ، هناك أسباب مختلفة تشجعنا لنفرح بها ، خاصة وانه مرة ثانية يجلب لنا الخبر السار خبر حضوره معنا بتذكرنا لميلاده . نعم ! نفرح ونسر في وقت ليس من أشياء تشجعنا على ذلك ، لأنه بالنسبة لنا نحن المؤمنين بالمسيح الفرح ليس نتيجة من نحن أو ماذا نفعل ، ولكن نتيجة من هو المسيح وماذا يعمل فينا وبواسطتنا . مفكرين بحسب المفهوم البشري نتساءل : " هل كانت حياته على الأرض سلامية ؟ " " هل السلام يعم كنيسته ؟" لكنه وبالرغم من كل ذلك يدفعنا ويشجعنا قائلا لنا : " افرحوا وابتهجوا" ، ولرسله الحزينين واعدا " سوف لن يستطيع انسان ان يأخذ فرحكم منكم ". نعم ! الفرح هو قسم ملازم للحياة المسيحية ، ان في وقت السلام او في وقت الحروب والشدائد .

بهذه الروح الميلادية المفرحة أحييكم واعايدكم حيث انتم بدون استثناء . الكنيسة التي ولدت فيها هي الكنيسة التي تأسست منذ ولادة الطفل الالهي أي منذ الفي سنة . هذه الكنيسة التي عاشت إيمانها تحت سلطة هيرودس جدد، في حالات كثيرة تحولت الى صحراء تجارب . تجربت من فريسيين وبيلاطسيين كثر. في بعض الأوقات تحولت إلى جبل التجلي ، بينما في حالات تحولت إلى جنينة الجثمانية واستعارت اسم الجلجلة حيث زرع الصليب كشجرة في تربتها ولم تتلذذ بفرح قيامة مخلصها . بكلام آخر كنيستي هي نسخة عن جغرافيا حياة المسيح من بيت لحم وحتى اورشليم ، منذ الولادة وحتى القيامة.

هذه المواسم تحرك في قلوبنا ضوء نجم بيت لحم ، تضيء في انفسنا رؤيا الخلاص ، تجدد فينا ارادة التجديد ، تعمق فينا روح اعادة الولادة ، كما تشجع وتعمق فينا الأمل للسلام والوفاق اللذين يحتاجهما العالم واللذين لم يكونا يوما قسما من التاريخ البشري الفعال.  
 
 

فليجيب كل منا اكليروسا وعلمانيين ، رجالا ونساء كلا بطريقته وبامكانياته على التحديات الالهية بتنقيتنا وبخبرة الولادة بالروح ، بدعوة المسيح الاله المتجسد ليأتي ويسكن في قلوبنا . تعالوا جميعا لنتبع خطواته في بيت لحم حيث نحن موجودون الآن . تعالوا نقدم له حياتنا ذبيحة منعكسة في تقديمنا له ذهبا ولبانا ومرا. ماذا يمكننا أن نقدم له للاعتراف بجميل تقدمة حياته لنا هدية ، نفسه بطبيعتنا البشرية ، ان لم تكن انفسنا ذاتها لابسة صورته وحاملة اسمه مثبتا اسمنا كاشخاص بشرية ؟.  

إذا كانت قلوبنا مهيأة لاستقباله فلنعيّد ونحيي بعضنا بعضا بالعبارة الملائكية " المسيح ولد ووهب السلام للعالم " .

آميـــــــــــــــــــــــــــــــن .

< Login >