Latest News
Main Menu
HomeACOYArabic WeeklyArchbishopArchdiocesan NewsArchdioceseContact UsHistories and BiographiesLiturgical Calendar 2007ParishesParish Websites
Popular
Preferred Supplier
An Australian, Online,
Orthodox Book Store

www.crossroadbooks.com.au
Who's Online
We have 198 guests online

content_category

Home arrow Arabic Weekly arrow 2006 December 06
2006 December 06 PDF Print E-mail

رسامة كاهن  

جاءنا من مكتب مطرانية أوستراليا و نيوزيلاندة

 

أنه نهار الأحد الواقع في السادس والعشرين من تشرين الثاني سنة 2006 ، ترأس سيادة المتروبوليت خدمة الذبيحة الإلهية في كنيسة القديس جورج ـ رادفن ، رفع خلالها الشماس لوقا بال إلى درجة الكهنوت المقدس .  

     أنهى الكاهن الجديد ماجستير في اللاهوت في أميركا الشمالية ، و انتسب إلى المطرانية الأنطاكية الأورثوذكسية منذ نيف و سنة ، كان قد سيم قبلها شماسا بعد انهائه دروس اللاهوت .  وخلال الموعظة توجه سيادة المتروبوليت إلى الكاهن الجديد قائلا :

سمعت صوتا يا ابونا يناديك قائلا " كن كاهني " . ثم سمعت صوتك مجيبا " ها أنذا يا رب أرسلني ! " .

لقد دخلت عالم الإيمان مؤهلا ومستعدا لمواجهة عالم اللاإيمان ، لقد اختبرت خلال سنوات خدمتك بأن نسبة لا بأس بها من العالم لا يحب خدمة الله وكما تعرف بأن ديانة العلمانية ستحاربك كونك عدوها .

الراعي المؤمن يعرف خرافه بأسمائها ويضع حياته من أجلها . يخدم معلمه ويصوب انتباهه ووقته ومجهوده لخدمة قطيعه . يعطيه الإدارة و القيادة الحسنة . أن الدعوة للكهنوت هي دعوة السيد نفسه الذي أعطى ذاته من أجل خرافه و الذي بتعليمه ووعظه ، بشفاءاته و اخلاء ذاته، بمجيئه ، أظهر دعوته للعالم كله ، خاصة لخدامه الشمامسة والكهنة والأساقفة . الذين بدورهم عليهم ان يعملوا بإخلاص ومحبة من أجل الآخرين.  

اهم أسس عمل الراعي :

أولا : أن يرعى قطيع الله . نقرأ في رسالة بطرس الأولى ( 1 : 1 ) ... " إلى المختارين بسابق علم الله الآب وتقديس الروح ليطيعوا يسوع المسيح ...". يصبح الكاهن صورة الراعي و القطيع جسد المسيح حقيقيا . هذا ما نفهمه بتأملنا في عمل الراعي .

الراعي الحقيقي يولد راعيا و يرسل مع القطيع منذ صغره . بعد مدة قصيرة يصبح مرافقه والمدافع عنه و المعتني به قبل الاعتناء بنفسه . يقول السيد عن ميزات الراعي الصالح ما يلي : " إنه يعرفها بأسمائها ، يسمع صوتها ، تعرف صوته وتسير وراءه...".

يقوم راعي القطيع بعمله بفرح و بإرادة حرة دون أن يبغي ما لنفسه أو ربحا شخصيا . مسؤوليته الأولى هي الخراف . هذه العلاقة الحميمة يعكسها السيد في كلامه " أنا هو الراعي الصالح ... كما يعرفني الآب و أنا أعرفه و أضع نفسي من أجل الخراف ... " .  
 

المسؤولية الثانية للراعي

أن يكون مثالا صالحا لقطيعه . فلا يتسلط عليه . يقول الرسول بطرس في الرسالة الأولى ( 5 : 1 ـ 5 ) " ... ارعوا قطيع الله الذي وكل إليكم و احرسوه طوعا لا كرها ... لا رغبة في كسب خسيس ... لا تتسلطوا على الذين هم في رعيتكم بل كونوا قدوة للقطيع... "  هذه العلاقة الحميمة هي ما يعكسها السيد في كلامه عن الراعي الصالح .

المسؤولية الثالثة :

على الراعي أن يدير شؤون كنيسته . يقول الرسول بولس في الرسالة الأولى إلى تيموثاوس ( 3 : 4 ـ 5 ) " ... ان من يرغب الأسقفية تمنى عملا شريفا... يحسن رعاية بيته و يحمل أولاده على الخضوع بكل رصانة . فكيف يعتني بكنيسة الله من لا يحسن رعاية بيته ؟ ... " .  

المسؤولية الرابعة :

هي ان يقف في وجه التعاليم الكاذبة . يقول الرسول بولس إلى تلميذه تيطس ( 1 : 7 )   " ان الأسقف هو وكيل الله . يجب أن يكون بريئا من اللوم ... يجب أن يكون مضيافا محبا للخير ... أن يكون قادرا على الوعظ في التعليم السليم و الرد على المخالفين ... " .  

ان من دعي للرعاية يا أبانا لوقا قد سمع وطاع صوت المعلم الأعظم : " ارع خرافي " . فاحب العمل واحب الخراف . ان عمل الكاهن هو عمل السيد نفسه ... اهتمامات السيد هي حياة الراعي . الاهتمام الأول و الأهم في حياة الكاهن هو المسيح وكنيسته . لا شك عندي بأن الله يأتمنك على خرافه و هي مسؤولية مخيفة لمن يتخذ الكهنوت جديا ولكل من هو مستعد للدعوة ويرى حاجاتها ومسؤولياتها ، يتأكد من أنه مدعو لها .

اطلب من الروح القدس الذي ضمك اليوم إلى عداد فعلته ان يعمل فيك ومعك دائما و يوجهك و يملأك لتصل إلى اليوم الذي فيه تسمع صوته القائل : " لقد كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير ، ادخل إلى فرح ربك " .

                                                                     آميــــــــــــــــــــــن .  

صادر عن دار مطرانية الروم الأورثوذكس

                    في سيدني  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ـ نهار السبت في الثاني من كانون الأول رسم سيادة المتروبوليت بولس جان داماتو شماسا في كنيسة القديس جورج مالبورن .

ـ نهار الأحد في الثالث من كانون الأول رسم سيادته الإيبوذياكن جان بول موال شماسا في كنيسة القديس جورج ـ مالبورن .

ـ نهار الأحد في السابع عشر من كانون الأول رسم سيادته الإيبوذياكن رفيق البابا شماسا في كنيسة القديس جورج ـ سيدني .  

وقبل عودته من لبنان حيث حضر اجتماعات المجمع المقدس ، اتفق سيادته مع المتروبوليت الياس كفوري ليسيم له الدكتور جان شماسا وكاهنا .

الكاهن الجديد سيخدم رعية في سيدني ابتداء من السنة الجديدة . وسبق ذلك ، وخلال زيارة سيادة المتروبوليت إلى نيوزيلانده ، رسم الدكتور كيث موريسون شماسا على إرسالية جديدة في كريست شارش ، وعيّن الدكتور جان ليقوم بمسؤولية بدء إرسالية لطلاب الجامعة في نفس المدينة .  

صادر عن دار مطرانية الروم الأورثوذكس

                 في سيدني

< Login >